تجمع بناء سوريا

تجمع ثوري مؤسساتي يهدف الى بناء وتأهيل الإنسان السوري وبناء الوطن وفق لأسس العدالة والتنمية، باستخدام العلوم الملائمة للمصلحة الوطنية.

syriabuildpool@gmail.com

الأحد، 5 يناير 2020

قالوا في الحوار..




قالوا في الحوار:                                                                    د. عبدالناصر فرزات

الحوار تبادل الأفكار والأراء مع الأخر بعقلانية واحترام للتوصل الى توضيح موضوع ما او حل مشكلة ما، باستخدام قواعد الحوار المنطقي بعيداً عن التعصب والتشنج والانفعال، فاذا التزم الطرفان بقواعد الحوار كان الحوار بناءاً.
والحوار،آراء من الممكن جدًا أن تتباين حول مسألة ما، وليس معنى ذلك أن هناك مخطئ ومصيب بل هي وجهات نظر، كل فرد يرى المسألة من زاوية معينة ومقتنع برأيه،
والحوار ليس حرب: فلا يكون هم المحاور الهجوم على من يخالفه الرأي وتصيد الأخطاء له طوال فترة النقاش، والتهكم والاستهزاء به كلما سنحت الفرصة، وإنما الحوار هو غاية للتوصل إلى الحقيقة أو إيجاد حل لأزمة معينة.
ويعتبر الاختلاف في الرأي من الأمور الطبيعية والتي لا يمكن لحديث أو حوار أن يتم إلا وفيه من اختلاف الرأي نصيب، فلكل شخص نظرته ورأيه الخاص في بعض الأمور، ولا يمكن إجبار أحد على تأييد فكرة معينة أو الموافقة عليها، فاختلاف الرأي يعتبر بالأمر الإيجابي؛ فهو يساعد على التعرف على أفكار كل شخص والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم العملية والخروج بالرأي والقرار الصائب. ولكن الشائع في وقتنا الحالي افتقار المجالس لأسلوب الحوار والذي سرعان ما يتحول لجدال، فتشيع المشاكل.
أهمية الحوار
·     الأهميّة المعرفيّة: هي التنميّة المعرفيّة والفكريّة التي تظهر في الحوار
·     الأهميّة النفسيّة: هي الأهميّة التي تدعم الثقة في النفس، والشّعور بتحقيق الإنجاز، والقدرة على تحمّل المسؤوليّة؛
·     الأهميّة التربويّة: هي تفعيل دور الصدق في التواصل والتعامل، والاعتماد على دعم التفاهم، وتجنّب الصّراعات والنّزاعات بين أطراف الحوار،
·     الأهميّة الاجتماعيّة: هي الأهميّة التي تعتمد على تعزيز التعاون والتفاعل؛ من أجل تحقيق أحسن وأفضل أنواع الحوار بين الأفراد.


آداب الحوار الناجح
1.   الإخلاص والصدق: هو توفّر حُسن النيّة وسلامة المقصد في الحوار من خلال ابتعاد المحاور عن الرياء ومُحاولة التفوّق على الآخرين.
2.   العدل هو من الآداب الرئيسيّة للحوار، ويعتمد على قبول الآراء المُتنوّعة، وإبداء الإعجاب بالأفكار الجيّدة والنماذج الصحيحة.
3.   حُسن الخلق والتّواضع هما الالتزام بالأدب عموماً والتّواضع خصوصاً، فعندما يحترم المحاور الآخرين ويتميّز بخُلُقٍ كريم فإنّه يحصل على احترام المُستمعين.
4.   الإصغاء، نادرون هم الأشخاص الذين يتحلون بميزة الإصغاء، فالكثير يمتلك القدرة على الحديث والثرثرة المبالغ فيها
5.   احترام الطرف الأخر، يعتبر الكثير أن إسقاط وجهة نظر الطرف المقابل نجاح، غير مدركين أن هذا دليل على الإفلاس
الخلاصة
تعلم فن الحوار والتزم به كي تكون فرد إيجابي ومثمر في المجتمع وتفيد الآخرين ممن حولك بدلًا من أن تتسبب في اذيتهم
الحوار لابد له من نهاية، تلك النهاية يتم تكليلها بالتوصل إلى الحلول المرجوة من هذا الحول وبهذا يكون الحوار ناجح ومثمر.
---------------------------------------------------------------------------------------------


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق