نظام الملالي بين الانتحار والموت البطيء

توقيت قتل واستهداف الارهابي قاسم سليماني من قبل القوات الامريكية
دقيق ومحرج جداً لنظام إيران فالوضع الاقتصادي سيئ جدا واحتجاجات ومظاهرات شملت
اغلب المدن الايرانية المواطن الايران فقد الثقة بهذا النظام التسلطي القمعي
الفاسد الذي يصرف ملايين الدولارات على مليشيات في الخارج بينما الانسان في إيرانيعاني
من الفقر الى الجوع
وما يحدثاليوم في دول المنطقة التي امتدت اليها أذرعإيران، وكانت
تتفاخر انها اسقطتها وهيمنت عليها اليوم تنتفض، فالعراق خرج عن السيطرة والحراك
الشعبي في كل مناطق، وماحدث في الناصرية حيث تم طرد مشيعين بنعش رمزي لسليماني وتم
احراق الاعلام الايرانية وصور رموز النظام، ولبنان انتفض ضد مليشيا حزب الله من
طرابلس حتى صيدا.
أما في سوريا فقد فشلت المليشيات الايرانية والنظام في ادارة المناطق
التي سيطرو عليها بعد تدميرها وتصاعدت النقمة الشعبية، والتي تحولت الى عمل مسلح في
الجنوب والوسط السوري، كل ذلك في ظل عزلة دولية وإقليمه لإيران.
فعن أي رد إيراني يتم
الحديث؟ كل ماتم قوله عن رد إيران على قتل سليماني كان خطابا موجها للداخل
الايراني المنقسم على نفسه وتحاول القيادة لملمت اوراقها المتبعثرة هنا وهناك.
والرد سيقابله رد امريكي حازم والادارة الامريكية جادة فيما تقوله، وتصريحات
القادة الأوربيين تنذر ايران بعدم الرد.
وان لم ترد سيكون الوضع الداخلي كارثيا
ايران ستخرج من الساحة العالمية.
بقلم :سهيل ابو جبران

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق