متى يقف نزيف الدم في بلادنا ..؟
حتى أزهار الربيع أصبحت لونها حمراء من دماء الشعب .
حتى أزهار الربيع أصبحت لونها حمراء من دماء الشعب .
متى تنتهي هذه المآسي أصبحنا قصصا وروايات ستقرأها أجيال بعد أجيال .لكل منا قصة ورواية من الحزن والأسى. .
كلنا في الداخل والخارج واينما كنا نحمل في قلوبنا سوريا الجريحة نحمل الألم والأسى ونعيشه. اصبحت المآسي جزء من حياتنا اليومية. ...
الطفل فينا أصبح رجلا والرجل أصبح شيخا.
القبور أصبحت أكثر من البيوت ومازال نزيف الدم مستمرا. ..
لم نعد نبكي فقد جفت الدموع. لم نعد نصرخ فقد تحجرت الكلمات في حناجرنا.
فقدنا الأحبة وضاع الوطن. ..
حتى الذكريات نسيناها وصداقة الطفولة والشباب فقداناها وأصبحنا اعداء داخل الوطن .
تمزق الوطن وتمزق الشعب وتمزق الحي وتمزقت العائلة. مابين مؤيد ومعارض.
مابين سني وعلوي.
دمر الوطن بشار ودمر الشعب ..
وأصبحت المآسي له فرحة والقتل سعادة.
والتدمير ونزيف الدم نصرا.
لكن هذا كله لم ولن يجعلن نستسلم .بل هو من وصل لمرحلة الإستسلام.
مستمرون رغم جراحنا.
مستمرون رغم آلامنا.
مستمرون رغم مآسينا
مستمرون رغما عن الجميع. عربا وعجما.
لا وطن ببقاء الأسد وعائلة الأسد بالحكم .
اعتدنا على الآلام. اعتدنا على المآسي.
اعتدنا على مجابهة المصاعب والنكسات.
اعتدنا على الحرية ولن نعود للوطن إلا أحرارا.
عشتم وعاش الوطن.
معا على طريق النصر والتحرير.
أسامة بشير


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق