تجمع بناء سوريا

تجمع ثوري مؤسساتي يهدف الى بناء وتأهيل الإنسان السوري وبناء الوطن وفق لأسس العدالة والتنمية، باستخدام العلوم الملائمة للمصلحة الوطنية.

syriabuildpool@gmail.com

الجمعة، 28 فبراير 2020

لماذا تجمع بناء سورية



لماذا تجمع بناء سورية
لقد أدركنا ان ثورتنا، ثورة هزت عالم الخيانات والعملاء وكشفت الأقنعة عن بعض الأنظمة العالمية والعربية وتبعيتها. وان هذه الثورة لا يمكن ان ينظر اليها الأعداء نظرة عابرة بل سوف يقدمون كل المعوقات وكافة القدرات لإفشالها وقتل ثوارها وافكارها، وبالتالي يجب علينا العمل لإيجاد الحل السوري بعيدا عن الأجندة.
لقد أدركنا ان اهم عوامل الفشل لأي عمل هو:
-    عدم التخطيط والتفكير وعدم وجود المثقفين القادرين على قيادة وإدارة العمل
-    عدم استخدام الموارد البشرية بشكل صحيح وبالتالي عدم اختيار الانسان المناسب في مكانه الصح والتخلي عن الأنا لصالح نحن والوطن والشعب
-    التسرع الزائد في انجاز العمل، وهذا عادة يؤدي الى المهالك وعدم انجاز أي عمل
-    يجب ان ندرك اننا لا نغير الماضي ولكن نستطيع بناء المستقبل وبناء أنفسنا
-    عدم الإخلاص في العمل وتعزيز الثقة فيما بيننا
اهم العوامل الأساسية التي تساعد على الحل،
- صناعة القائد الوطني والالتفاف حوله وتأييده لنصرة الثورة، فالقائد الوطني الذي يختاره الشعب هو الذي يؤده الشعب والاحرار في كل مكان وهو القادر على تحقيق النصر وهو القادر على قيادة الكفاءات السورية بالاتجاه الصح.
- ضرورة انقاذ ما يمكن إنقاذه وإعادة الثورة الى زهوتها وسورية الى موقعها.
- النصر في سورية يصنعه السوريون وفقط السوريون ولا أحد غيرهم، لذلك نحن بحاجة الى الانسان السوري الوطني الحر المؤمن بحرية سورية وحضارتها،
- ضرورة العمل على إيجاد الجسم العسكري والسياسي القادرين على انهاء الآزمة والانتقال بسورية الى مصاف الدول المتقدمة.
- تقليص دائرة الأعداء وتوسيع دائرة الأصدقاء الذين يؤمنون بحق الشعب السوري والقادرين على دعم الأحرار لتحرير سورية.
- ضرورة تكامل الجهود والعمل والكفاءات لكافة المؤسسات والتجمعات والأحزاب الثوري.
الظروف اليوم مواتية والفرص تُعطى مرة واحدة ومن الممكن ان لا تُعاد.  لا بد لنا من اعلام مدروس قادر على الوصول الى الخارج والداخل لدعم الثورة، ويفضح جرائم النظام واعوانه ويبرهن ويعلل حقوق الثورة على كافة المجالات السياسية والعسكرية والحقوقية وغيرها.
..........................................................................


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق