في رحاب الحرب المعلوماتية والإعلامية
يتم التأثير النفسي على العدو والدولة المُستهدفة وتهديدهم بالخطر الناتج عبر
اقنية المعلومات بما يخدم الدولة الأخرى، وإن السماح للشبكات المحلية بالوصول إلى
شبكات الانترنيت قد أعطى إمكانية التأثير المعلوماتي والوصول الى أي نقطة في
العالم والتأثير عليها. ومن الضروري الإشارة إلى أنه في بعض الأحيان فإن المخربين
يملكون خبرة أكثر من الاختصاصيين العاملين في شبكات الانترنيت.
ومن الممكن ان يتم توجيه ضربة معلوماتية أثناء الصراع الإلكتروني
المعلوماتي إلى شبكات الكمبيوتر العامة المعادية وتخريب عملها. يمكن أن يتم الهجوم
المعلوماتي بهدف تخريب نظام الحياة المعادي في مجال التأمين المائي ومنظومة
الاتصال وحركة النقل والأمور المالية.
يمكن القول: تم تحقيق النصر في الحروب السابقة بامتلاك القوى والوسائط
الحربية الكثيرة الأرضية، كما هو في الحرب العالمية الأولى والثانية، أي تم تحقيق
النصر على حساب التفوق في وسائط القوى الجوية والبحرية وتأمين الأعمال القتالية
البرية على مسارح العمليات العسكرية. أما في الحروب عن بعد /الجيل الخامس وما
بعده/ فإن تحقيق النصر يتم باستخدام أسلحة الدقة العالية والتي تتعلق بفعالية
أنظمة السطع الضاربة وقوى ووسائط المعلوماتية وفعالية الصراع المعلوماتي وفعالية
منظومات القيادة.
ومن الضروري الإشارة الى انه في ظروف الحروب المعلوماتية يجب الاهتمام
بحماية أمن معلومات الدولة. وزيادة ممانعة الوسائط الإلكترونية ومنظومات القيادة
الصديقة، بحيث تبقى منيعة عن العدو. ويتم بلوغ النتائج المرجوة للحرب بتوجيه ضربات
مكثفة وطويلة ومركزة إلكترونياً ومعلوماتية ضد منظومات القيادة المعادية
ومنظوماتها المعلوماتية خلال 10÷15 يوم وباستخدام أسلحة الدقة العالية
والمعلوماتية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق