الجزء السابع :
[ سورية اليوم ]
هل هي إستثناء ..؟؟
16- بعد عشر سنوات من :
الدمار منقطع النظير واجهته كافة المدن الرئيسية والمناطق والبلدات والقرى فوق كامل مساحة سورية بكل قسوة وإصرار وسابق تخطيط .
- وقتل اكثر من مليوني نسمه من ابناء الشعب السوري اطفالا ونساء وشباب ورجال .
- واعتقال وتغييب واختفاء مليون نسمه من كافة الفئآت العمرية ..
- خلَّف ذلك أكثر من مليون أرملة وأكثر من مليوني يتيم من الاطفال .
- وهجرة مايقارب ( 13) مليون نسمة خارج الحدود .
- وتهجير اربع مليون نسمة من منازلهم ومدنهم داخل الحدود تهجيرا قسريا بمقتضى مايسمونه مصالحات تمت تحت اشراف المبعوث الدولي ( ديمستورا ) وسواه بقيادة مسؤولين ( ايرانيين ) وشهود من بعض ضباط ومسؤولين الامن التابعين لسلطة الحكم في دمشق ..
- اكثر من مليون مسرب من التعليم في كافة مراحله وصولا الى طلاب المعاهد و الجامعات بسبب ملاحقات اجهزة الامن والغارات البرية والجوية والصاروخية التي لم توفر روضة ولا مدرسة ولا معهد ولا جامعة ولا مستشفى ولا مركز خدمات ولا دفاع مدني ولا اي مؤسسة او منشأة تعنى بالشان العام ..!!
- تدمير البنى التحتية تدميرا شاملا في،كافة انحاء سورية .
- سيطرة التنظيمات العسكرية المحترفة متعددة المسميات الغريبة على الكثير من المنشآت المتخصصة باستخراج واستثمار الثروات الباطنية الغنية والهامة جدا في سورية .
- إستئجار وبيع اهم ا لمرافق الحيوية من موانىء ومطارات ومناجم الثروات الباطنية لدول احتلت جيوشها وتنطيماتها العسكرية البلد مثل ( روسيا ) و( ايران ) والهيمنة على بعضها الآخر من قبل تنظيمات انفصالية بدعم وحماية قوات الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وفرنسا وروسيا ..
- تقسيم البلاد برمتها ميدانيا إلى أكثر من (5)مناطق نفوذ دولية وإقليمية .
- تعطيل مشروع أي قرار يتم طرحه على مجلس الأمن الدولي لايجاد حل سياسي مشرف لايكون لمنظومة الاجرام الحاكمة اي وجود او دور فيه من قبل دولتي روسيا الاتحادية والصين العضوين الدائمين في مجلس الامن .
- تعطيل مشروع اي قرار يدين الجرائم ضد الانسانية .وجرائم الحرب .وجرائم الابادة الجماعية وجرائم التغيير الديمغرافي وجرائم التغيير الثقافي .وجرائم استخدام اسلحة الدمار الشامل وكذلك اي مشروع لدعوة المجرمين الى المحاكم الدولية ذات الشأن من قبل دولة روسيا الاتحادية ودولة الصين أيضا ..
- تعطيل مشروع اي قرار يطالب بالافراج عن هؤلاء المعتقلين وبيان مصيرهم ..
- اعلان جميع تلك الدول الفاعلة عن استحالة ومنع الحسم العسكري ولكنهم يغضون الطرف عندما يحاول جيش النظام مدعوما بميليشيات ايران والقوة الجوية والصاروخية الروسية لحسم اي معركة في اي مكان فوق الارض السورية لصالح قوات الاطراف المذكورة ..!!
- تكبيل فصائل الجيش الحر وسواها من الفصائل الثائرة بنتائج الاتفاقيات التي ابرمت بين عدة اطراف اقليمية ودولية في اتجاه منع الحسم العسكري بالتوازي مع ذلك منع الدعم اللازم لهذه الفصائل عسكريا وماديا .
- تمييع ومطمطة القرارات السياسية الصادرة عن مجلس الامن على سبيل المثال القرار (2254 ) وسواه من القرارات التي تم اصدارها للحل السياسي في سورية على مراحل تلبي الى حد ما بعض اهداف
- تحويل جيش كان يفترض ان يكون وطني إلى اداة قتل وتدمير وانتقام من كافة مكونات الشعب السوري تحت اية ذريعة تقررها السلطة الحاكمة في دمشق واختزال مهمته في حماية رأس النظام والمناطق والطوائف المؤيدة له ..وخروجه بشكل نهائي من معادلة مواجهة الأعداء وحماية حدود الوطن وتحرير الاراضي المغتصبة ..
- تحويل ابناء الشعب السوري إلى قوميات متناحرة وطوائف بات يخشى بعضها من البعض الآخر إلى حد الهوس والتطرف الاعمى ..
ليس ذلك فحسب بل حتى ابناء القومية الواحدة والطائفة الواحدة باتوا فرقا واحزابا وميليشيات مسلحة يعادي بعضهم بعضا ويقتل بعضهم بعضا بدم بارد ..
- مع مرور الزمن وتفاقم الحال من سيء الى اسوأ يتم ترسيخ ثقافة التوجس و التخوين والعداء والكره والبغضاء واعتياد مظاهر سلوك القتل واباحة المحرمات بين افراد ومجموعات المجتمع السوري حتى بين افراد الاسرة الواحدة ..
- التغيير الديمغرافي على أسس طائفية بالتخطيط والتنفيذ مع المنظومة الحاكمة وسن القوانين والدساتير والمراسيم الجمهورية لمصادرة الاملاك الخاصة والعقارات ومنحها للمستوطنين الايرانيين والميليشيات التابعة لها ..
- منح الجنسية السورية لمئآت الوف الاجانب من الميليشيات الطائفية وعائلاتهم الوافدة المستعمرة بتواريخ قديمة ..
- تنفيذ مخططات بعيدة المدى لمنع عودة اي سوري من ابناء الطوائف والقوميات التي عارضت النظام القائم او التي قامت بالثوره او تعاطفت مع الثورة ومن يجازف ويعود فإن مصيره القتل او السجن و المحاكمات الصورية والاحكام الجائرة التي يفضل وفق نتائجها أن يبقى مدى الحياة بعيدا عن سورية على أن يعود اليها ليلقى مصيره المرعب ..
- هجرة مئآت الألوف من رجال الأعمال وذوي الخبرة والكفاءة واصحاب الشهادات العلمية الرفيعة ومليارات رؤوس الاموال واصحاب المصانع خارج سورية الى كافة اصقاع الارض خشية الاعتقال او القتل ودفع الاتاوات لتغطية مصاريف الحرب ضد الشعب والموت نتيجة القصف العشوائي بكافة صنوف الاسلحة الاعتيادية والمحرمة دوليا ..
- تقسيم سورية الى أمراء وامارات حرب لايهمهم الا استمرار الحرب العبثية وجمع مزيد من الأموال من الدول والمنظمات الداعمة في كلتا جبهات المواجهة عند الموالات وعند المعارضة على السواء الذين لايسرهم بالمطلق سقوط النظام ولا انتصار الثورة بحال من الاحوال ...
- تحويل الارض السورية بكامل مساحتها الى مناطق نفوذ كما اشرنا وبالتالي الى مناطق وجبهات مواجهات عسكرية كبرى محتملة وقودها شباب ابناء سورية في المقدمة ..
- تدني مستويات المعيشة الى درجة دون خط الفقر عند الغالبية من ابناء الشعب السوري اللهم الا في مناطق منابع الثروات الباطنية التي تسيطر عليها القوات والميليشيات الانفصالية بغطاء دولي بشكل مؤقت ..
- تحول سورية الى دولة فاشلة بكافة المقاييس دون الإعلان عن ذلك بشكل رسمي أممي حتى الآن ..
- استباحة ارض وسماء المدن والمواقع والبلدات السورية من قبل كافة القوى الدولية والاقليمية وضرب اي نقطة يشاؤون بكافة صنوف الاسلحة الجوية والصواريخ قريبةو متوسطة وبعيدة المدى الاستراتيجية دون أي اعتبار لتحييد المدنيين ولا للمخاطر الناجمة عن ذلك ..
(*)- كل مامر ذكره هنا واكثر من ذلك الكثير من المآسي التي لم تذكر كان يمكن بكل تأكيد ان لايحدث فقط لو أن المجتمع الدولي وحصرا الولايات المتحدة الامريكية وإسرائيل وروسيا رفعت الحصانة عن هذا النظام المجرم وهم اطراف اساسية من حراس النظام العالمي الذي تقرر عقب انهيار سلطة الدولة العثمانية منذ مايزيد عن 100 عام ..
لكن كيف لهم أن يرفعوا الحصانة والتأييد عنه في حين هم أوجدوه ..؟؟
في حين تم ازالة جيش كامل وتفكيك دولة عظيمة واحتلالها والقبض على رئيسها واعدامه فقط لمجرد زعمهم ان تلك الدولة تملك برنامج صناعة اسلحة تدمير شامل واعترفوا بعد تنفيذ جريمتهم أن تقارير المخابرات لديهم كانت غير صحيحة ..؟؟
هل هناك سخف واستخفاف بعقول البشرية يفوق ذلك ..؟؟!!
بشار الاسد ونظامه وجيشه إستخدم اسلحة الدمار الشامل والسلاح الكيميائي ضد المدنيين العزل عشرات المرات جهارا نهارا ومع ذلك يحاولون التأكد .. ويمنعون ادانته ويعارضون اي مشروع لاحالته الى محاكمات جرائم الحرب وسواها ..!!!
اذا سئلوا عن البديل لنظام بشار الاسد يجيبون لانعلم ..!!!
ولو ارادوا فقط ان يتركوا الشعب السوري بامكانياته البسيطة لاسقط هذا النظام المجرم وأسس نظاما ودولة عصرية وفق أرقى النماذج ولكن أنى وكيف لهم أن يفعلوا ذلك وهم يواجهون شعب عريق حتى وان تاهت به السبل وعظمت عليه المصائب ينتظر فرجاً من مدبر الكون( سبحانه ) وهم جنود بين يديه يستخدمهم حين وحيث واين ومتى يشاء ..
..///////…… .
يتبع في الجزء الثامن باذن الله
رمضان زمو



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق