كلمة د عبدالناصر فرزات - تجمع بناء سورية في الندوة التي أعد لها الكتلة الوطنية الجامعة بعنوان نحو استراتيجية جديدة للثورة السورية
بسم الله الرحمن الرحيم ..
الشكر الى كل من ساهم واعد لهذه الندوة. الأخوة الأحرار ؛ السلام عليكم
سأبتعد قليلا عن الدبلوماسية والسياسة؛ لنقترب من الحقائق والصراحة؛
"سورية الشعب الحر والأرض الطيبة تنهشها الوحوش من كل مكان" نحن أصحاب حق ولكننا امام حقائق مشوهة وعهر دولي ضد الثورة السورية.
الأخوة الاحرار؛ لم يكن خطأ السوريون انهم فجروا ثورة الحرية والكرامة ضد نظام فاسد أمعن في الفساد وكبت الحريات والفكر والعلم واعتمد سياسة النهب للثروات والقتل والتهجير للشعب. بل هي أزمة النظام الدولي الجديد، وفساد السياسة الدولية وتناقضاتها وتخبط أجنداتها في المنطقة، ومحاولة الدولة المركزية الهيمنة على المنظومة الدولية، وتتحكم بأجندتها السياسية والاقتصادية.
الأخوة الاحرار، يجب ان نُدرك ان الفكر الفارسي والغربي والروسي يعتمد منهجية القتل والتدمير والتهجير لأبناء المنطقة وتفريغها من سكانها للحفاظ على المخططات الاستعمارية الاستراتيجية، ولكن دعونا نتعامل مع الواقع او الحقائق الحالية والمستقبلية. واحداث درعا وادلب اليوم خير دليل على التوافق والتنسيق بين المصالح الغازية الخارجية، وهناك من يؤيد وهناك من يعارض ولكن عملياً الجميع مؤيد للقتل والتهجير وافراغ المناطق والتغير الديموغرافي وطمس التاريخ والجغرافيا. ولكن الثورة مستمرة وما زالت قادرة على العطاء لبلوغ النصر، وتحقيق أهدافها بالرغم من التحديات.
الأخوة الأحرار لا بد لنا من النهوض ورسم استراتيجية العمل المستقبلي والتي تعتمد على:
1. التمسك بالخطاب الوطني الجامع والحافظ على فكر واهداف ورؤية الثورة مهما بلغت الصعوبات والتضحيات، لا تنازل عن المبادئ.
2. تحرير الفكر والوعي، إذا لم نكن قادرين على التحرر والتحرير من قبضة المستعمر "اقتصاديا وسياسيا وعسكريا" الأن، علينا ان نحرر عقولنا ومعرفة الى اين سنذهب.
3. الاعتماد على الذات وتحرير القرار الوطني، والتخلص من الفساد على مستوى الفرد والجماعة، ووضع الانسان في مكانه المناسب، والعمل من اجل ذلك.
4. تفعيل الحوار الوطني الداخلي وتصفية الخلافات والاتفاق على الراي لإنتاج قيادة ثورية حقيقة من رحم الثورة والوطنين السوريين المؤهلين لذلك دون النظر الى أي اعتبار أخر. وهذا ليس بالسهل ولكن ليس بالمستحيل وسيلقى المعارضة من المتطرفين والمستثمرين في الثورة من الداخل والخارج، ولكن مع الإرادة والتصميم سيلقى النجاح ونصل الى الهدف.
5. التواصل مع كافة القوى التقدمية المؤيدة للثورة السورية على مستوى الوطن العربي والعالم.
الأخوة الأحرار، نحن في تجمع بناء سورية بدائنا بالعمل على تحرير الوعي وتحرير أنفسنا وتحرير مجتمعاتنا ووضع الانسان في مكانه المناسب، وفهم الواقع الذي نعيش فيه ووضع الخطط المناسبة وحشد كافة الطاقات السورية الحرة لمواجهة المخططات الاستعمارية التي تُحاك ضدنا.
لا يصلح حالنا ويستقيم بناء دولتنا، إلا بصلاح أنفسنا والرجوع الى ثقافتنا وحضارتنا.
والسلام عليكم والنصر لثورتنا
06.08.2021 تجمع بناء سورية


بارك الله بكم دكتور وحفظكم وسدد خطاكم ونصرنا وإياكم على الطغاة المجرمين والخونه والمتامرين وأذنابهم والنصر لثورتنا السوريه العظيمه بإذن الله وعاشت سوريا حره ابية
ردحذفبارك الله فيكم
ردحذفلن نمل او نكل حتى النصر بإذن الله